[b]ميزان العدالة الالهية[/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[b]ميزان العدالة الالهية[/b]

مُساهمة من طرف تقيه في الثلاثاء 7 أكتوبر - 11:51

[justify]ميزان العدالة الالهية


ذكر الله سبحانه ميزان يوم القيامة عدة مرات في القران

انه دليل العدل الرباني والدقة الالهية في التعامل مع اعمال عباد الله

يحتوي الميزان على جزئين ...جزء يضع الملائكة فيه الاعمال الصالحة اجمعها بدقة متناهية

وتشمل حتى مجرد النيات الصالحة حتى اذا لم يوفق المؤمن لعمل صالح وكانت عنده النية لهذا العمل

وتوضع فيه حسن العقائد الصحيحة...وكل الاعمال المرضية المقبولة عند الله.....

اما الجزء الاخر فيوضع فيه كل نية سيئة وكل عمل سيء او كلام غير مرضي لله

وعندها ترنو عين الانسان المسكين الذي يخضع للحساب الى جزء الحسنات لعله يكون اثقل من جزء السيئاتا

فتخيل اخي الكريم كيف يكون الحال اثناء انتظار النتيجة....رسول الله واقف عند الميزان ...الملائكة تحمل كل سيئة او صلاح ويضعون في الميزان ونحن نرتجف خوفا ونتصبب عرقا من الخجل ....مرة نفرح عند وضع عمل جيد يثقل ميزان الصالحات .....ومرة نرتعب من عند وضع عمل قبيح فيثقل ميزان السيئات ....

انه والله موقف غاية في الصعوبة علينا.......الله يكون بعوننا على هذه المحنة القادمة لامحالة؟؟

قال تعالى: فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية..........واما من خفت موازينه فأمه هاوية

أه ...أه من لحظة الخجل امام الرسول ......امام الملائكة ....امام الله

العاقل يااخواني .....هو من يركز اعماله ليملىء ميزان الصالحات...ويجعله ثقيلا قدر الامكان

ويقلل من ثقل ميزان السيئات.....

اما من سبق ان عمل اعمال يعتقد انها ستهلكه ....فلا يياس لان المغفرة موجودة قبل الموت

فاذا تاب الانسان توبة حقيقية واستغفر فان ربه الكريم سيغفر الذنب ...والاحلى انه سيمسح الله هذه السيئة

التي تبت منها ....فلا يراها الملائكة....وسيتجاوز عنها حبيب الله محمد ص.....

والالطف والاروع عندما تتجه لتقوى الله وتحسن علاقتك بخالقك بعد توبتك من ذنوبك فعندها لايغفرها فقط وانما

سيملؤك كرم عندما سيبدل سيئاتك حسنات .....اي ان ذنوبك ستتحول بقانون التحول الرائع الى حسنات تضاف لميزان الصالحات ....انها من مفاجات الكرم الالهي الكبير

قال تعالى: فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

مااحلى هكذا مفاجاة .....حيث انك خائف ترتجف من ان يصل الحساب الى الذنب الفلاني وعندما يصلون لهذا العمل تتوقع ان يوضع في سيئاتك ....وان يوبخ الرسول الحبيب عليه فاذا تتفاجا بانه تحول الى ثواب عمل صالح ويوضع في ميزان حسناتك ويبتسم الرسول لك ......تقول في نفسك رباه كيف حدث هذا

تاتيك الملائة بالجواب عن الله .....ياعبد الله ابشر ان ربك رضي لتوبتك وبدل سيئاتك لحسنات ويقراون لك هذه الاية اللطيفة .

الهي نسالك ان توفنا موقف الفرحين المتباهين عند الميزان ...الفخورين باعمالنا عند الحبيب المصطفى وامام الله

فلنعد العدة لنملىء ميزان الحسنات كل يوم وكل ساعة وكل لحظة من حياتنا ....لنستثمر وجودنا في الحياة وامتداد عمرنا لهذا اليوم لنزيد الحسنات .....

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون[/justify]

تقيه
صاحبة الابداع
صاحبة الابداع

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [b]ميزان العدالة الالهية[/b]

مُساهمة من طرف أبو أيوب النابلسي في الثلاثاء 7 أكتوبر - 17:45

أيتها الفاضلة
جزاك الله خيرا على التذكير الطيب لوقوفنا أمام الله
ولكن لابد الانتباه أن تجسيد الوقوف بين يدي الله تعالى أمر لا بد أن يكون ببينة ودليل
وذلك أنه من العلم الغيبي الذي يتعلق بالآخرة

وكان لكلامك التأثير الطيب لو أنه استند على الدليل الشرعي عليه
وأما بالنسبة لدي أنا فإني قد وقفت على هذه الكلمات
وقفة تمعن لما علمت من الأحاديث التي تتكلم عن الموضوع
مع اعترافي بجهلي وتقصيري في طلب العلم الشرعي

وهذه الوقفة أهديها للقارئ الكريم
وأقدمها بين يديك للاستفادة وللتقدم إلى الأمام

أول وقفة
إنك إذ ذكرتي أن كفة الميزان التي تملؤ بالسيئات أن الإنسان يرى فيها نيته السيئة وأعماله
كان لا بد من أن أبين لك حديث رسول الله تعالى ثلى الله عليه وسلم وهو في
صحيح البخاري [ جزء 5 - صفحة 2380 ]
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل . قال قال ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة )

فانظري كرم الله تعالى إذ أن النية السيئة لم تكتب طالما لم تتوج بعمل سيء بل قد يؤجر في تركها إن تركها لله

أما الوقفة الثانية
فهي حاجتي لمعرفة الدليل على الكيفية التي يضع فيها الأعمال على الميزان
ولكني أستأني هنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي صححه الشيخ الألباني
في سنن ابن ماجه [ جزء 2 - صفحة 1437 ]
حدثنا محمد بن يحيى . ثنا ابن مريم . ثنا الليث . حدثني عامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ( يصاح برجل من أمتي يوءم القيامة على رؤس الخلائق . فينشر له تسعة وتسعون سجلا . كل سجل مد البصر . ثم يقول الله عز وجل هل تنكر من هذا شيئا ؟ فيقول لا . يا رب فيقول أظلمتك كتبتي الحافظثون ؟ ثم يقول ألك عن ذلك حسنة ؟ فيهاب الرجل فيقول لا . فيقول بلى . إن لك عندنا حسنات . وإنه لاظلم عليك اليوم . فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله . قال فيقول يا رب ماهذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول إنك لا تظلم . فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة . فطاشت السجلات وثقلت البطاقة )
قال محمد بن يحيى البطاقة الرقعة . وأهل مصر يقولون للرقعة بطاقة
[ ش - ( يصاح ) أي ينادي . ( سجلا ) السجل هو الكتاب الكبير
( فيهاب ) أي يوقع في هيبة . ( بطاقة ) رقعة صغيرة . ( فطاشت ) أي رفعت . ]

فما أدري أيكون رسول الله ثلى الله عليه وسلم عند الميزان هذا يحتاج إلى دليل

ووقفة ثالثة
وهو كيف يعامل الله تعالى المؤمن التائب عند الحساب
ففي صحيح البخاري
2309 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام قال أخبرني قتادة عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته . وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد { هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}
فيستره الله تعالى والستر عام هنا عن كل خلقه وهذا أيضا من رحمة الله تعالى بنا

ووقفة رابعة
إني كما أذكر من حال أهل المحشر يوم القيامة أن وجوههم خاشعة من الذل وترهقهم ذله وينظرون من طرف خفي وينظرون بحسرة ولكن لا أذكر الخجل فهل للكاتب الكريم دليل على الخجل من الرسول صلى الله عليه وسلم

وعلى كل ما ذكر فإني آسف أني سأنقل الموضوع إلى قسم المواضيع الباطلة


_________________



أبو أيوب النابلسي
المدير العام

عدد المساهمات : 270
تاريخ التسجيل : 17/07/2008
العمر : 36
الموقع : http://awabeen-online.speedyforum.com/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [b]ميزان العدالة الالهية[/b]

مُساهمة من طرف أبو أيوب النابلسي في الثلاثاء 7 أكتوبر - 17:46

جزاك الله خيرا

_________________



أبو أيوب النابلسي
المدير العام

عدد المساهمات : 270
تاريخ التسجيل : 17/07/2008
العمر : 36
الموقع : http://awabeen-online.speedyforum.com/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى